ميرزا حسين النوري الطبرسي

29

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

أقول قد مرّ هذا الخبر سابقا ؛ ولكن اقتضت الحاجة تكرار نقله مع عدم ترتيب في المنامات المذكورة ، وظاهر صدر الخبر كون العمل المذكور كان معهودا متداولا بينهم للحاجة المزبورة ، والمراد من الدعاء في آخره يحتمل ان يكون دعاء مخصوصا سقط عن الراوي عند نقله أو الغسل والصلاة مجازا . ذكر عمل لرؤية منزله في الجنة وروى الشيخ في المصباح عن عمرو بن ثابت عن محمّد بن مروان عن الباقر ( ع ) : قال رسول اللّه ( ص ) : من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل هو اللّه أحد عشر مرات ، لم يمت حتى يرى منزله في الجنة أو يرى له . ذكر عمل آخر للحاجة المذكورة قال السيد الاجل علي بن طاوس في كتاب عمل شهر رمضان : وروينا باسنادنا عن أبي المفضل الشيباني باسناده من كتاب علي بن عبد الواحد الهندي في حديث يقول فيه عن الصادق ( ع ) ؛ انه قيل : فما ترى لمن حضر قبره يعني الحسين ( ع ) ليلة النصف من شهر رمضان ؟ فقال : بخ بخ من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد عشر مرات ؛ واستجار باللّه من النار كتبه اللّه عتيقا من النار ، ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة وملائكة يؤمنونه من النار . ذكر عمل لمشاهدة ما له في الجنة من القصور والأشجار وفي الكتاب المذكور عن كتاب كنز اليواقيت تأليف أبي الفضل بن محمد الهروي باسناده عن النبي ( ص ) قال : من صلى ركعتين في ليلة القدر فقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وقل هو اللّه أحد سبع مرات ، فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة ؛ فما دام لا يقوم من مقامه حتى يغفر اللّه له ولأبويه ، وبعث اللّه ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى ، وبعث اللّه ملكا إلى الجنان